SERM-GC
مركز التجميع المصغّر ذاتي الطاقة المُدار عن بُعد
SERM-GC مركزُ تجميعٍ متكامل في هيئةٍ مصغّرة، يقارب حجمَ شاحنة نقل. وقد صُمِّم ليفصل النفط والغاز والماء عند كل بئر.

GLOBAL GRID ALPHA CORPORATION
تُقدِّم
الشبكة الديناميكية لإنتاج النفط والغاز
فنُّ الابتكار في مشاريع النفط والغاز
المشروع: أخفُّ كُلفةً. أيسرُ تشغيلًا. آمَنُ للإنسان. أرفقُ بالأرض. نهجٌ جديدٌ في ممارسة الأعمال — نبنيه معًا، ونتقاسمه معًا.
منذ أكثر من قرنٍ والنفطُ يشدّ الرحالَ إلى المصنع. أمّا THE OIL GRID، الشبكة الديناميكية لإنتاج النفط والغاز، فقد صُمِّمت لتنقل المصنعَ إلى النفط.
وهي منظومة إنتاجٍ معيارية لا مركزية، محميّة ببراءة اختراع. صُمِّمت فيها وحدةٌ مُحكَمة الإغلاق ذاتية الطاقة لتقوم عند كل بئر، وحلقةٌ مدفونة لتصل بين الوحدات، وذكاءٌ اصطناعي (AI) ليدير الحقل.
وقد أسقط التصميمُ مركزَ التجميع ومحطةَ الطاقة المركزيَّين، ومجمّعَ الخزانات ومنظومةَ الشعلة.
تتألف THE OIL GRID من أربع منظومات فرعية، كلٌّ منها توليفةٌ جديدة من معدّاتٍ خبِرتها الصناعةُ ووثِقت بها.
مركز التجميع المصغّر ذاتي الطاقة المُدار عن بُعد
SERM-GC مركزُ تجميعٍ متكامل في هيئةٍ مصغّرة، يقارب حجمَ شاحنة نقل. وقد صُمِّم ليفصل النفط والغاز والماء عند كل بئر.
خط الأنابيب الدائري (Oil-Grid)
CL Unit حلقةٌ مدفونة تصل بين وحدات SERM-GC جميعها، وتضمّ ثلاثة خطوط: للنفط والغاز والماء. وقد صُمِّمت ليسري المنتج في أيٍّ من اتجاهيها، ولتستوعبه، فلا حاجة معها إلى أيّ خزّان تخزين.
محطة التحكم بالذكاء الاصطناعي
AI-CS محطةُ التحكم في قلب الحقل، وقد صُمِّمت لترصده، وتتنبّأ بأحواله، وتُحسِّن أداءه على مدار الساعة. كما هُندِست كلُّ وحدةٍ لتحمل ذكاءً اصطناعيًا محليًا يخصّها ويرفع تقاريره إلى AI-CS.
مركز التصدير وإرسال المنتج
من DS يغادر المنتجُ النهائي الشبكة. وقد صُمِّم لمعالجة الخام وقياسه قبل نقل الملكية (Custody Transfer)، أي حين تؤول الملكية إلى المشتري. ولا يضمّ أيّ خزّانات تخزين.
وتجتمع المنظومات الأربع كلُّها تحت مظلّة Smart Field (الحقل الذكي)، الذكاءِ الحاكمِ للمشروع.
ترسم حدودُ النطاق (Battery Limit) مَبدأَ نطاق العمل ومُنتهاه. ويمتدّ نطاق شركة Global Grid Alpha Corporation Limited (GGC-ALPHA) من رأس البئر حتى نقطة استلام العميل.
أمّا المياه المصاحبة، التي تصعد مع النفط، فقد صُمِّمت المنظومة لتفصلها عند كل بئر، ثم تنقلها عبر خط المياه في الحلقة إلى DS، ومنه إلى إعادة الحقن أو المعالجة. وتظلّ الالتزامات التنظيمية المتعلقة بمعالجتها والتخلّص منها قائمةً، وهي خاصة بكل حقل على حدة.
المهندس مبارك طاهر مخترعُ THE OIL GRID الوحيد. التحق بشركة نفط الكويت مهندسًا للعمليات عام 1996. وفي أشهره الأولى، رأى المشكلاتِ ذاتها تتكرّر في كل خطة إنتاجٍ بين يديه. وتعود فكرة الشبكة إلى أواخر ذلك العام.
وفي عام 1997، أخذ يعمل على جوابٍ واحد شامل عن تلك المشكلات. وبحلول عام 2006، تبلورت ملامح منظومةٍ واحدة متكاملة.
ومُنحت براءة الاختراع الأمريكية رقم 9,334,722 B1 في 10 مايو 2016. وكرّم بنك الكويت الدولي هذا العمل، وتلته جائزة الكويت للتميّز. ثم تقاعد مبكرًا من شركة نفط الكويت عام 2020، بعد أربعةٍ وعشرين عامًا.
في 18 مايو 2023، أسّس المهندس مبارك طاهر شركة Global Grid Alpha Corporation Limited في دبلن، أيرلندا، لتحمل THE OIL GRID من براءة الاختراع إلى الحقل. وهو مؤسسها ورئيسها التنفيذي.
THE OIL GRID مُصمَّمة هندسيًا ومحميّة ببراءة اختراع. ولم تُبنَ بعدُ أيُّ منشأة، لا على نطاق النموذج الأولي ولا على النطاق التجاري. والشركة في مرحلة التأسيس.
وتليها مرحلة التصميم التي تُنجَز مرّة واحدة: التصميم الهندسي والتصنيعي الكامل، واختبار النموذج الأولي، والاعتماد والترخيص. ثم يُخطَّط لتصنيع أولى الوحدات الموحَّدة، جاهزةً لأول عميل.

ابدأ حوارًا سرّيًا
تروي هذه الصفحة القصة. فإن شئتَ ما وراءها من أرقام ووثائق، فذلك بعينه ما تضعه فئتُك في البوابة بين يديك: من صحيفة وقائع في صفحة واحدة إلى وثائق إحاطة مفصّلة، بما يلائم صفتك.
OIL GRID · شريط المزايا
نشر أسرع 60–75% · نفقات رأسمالية أقل حتى 70% · طاقة أقل حتى 80% · خسائر توقف أقل حتى 90% · نتائج محاكاة العمليات · ليست أرقامًا فعلية ولا مَقيسة
المشروع التقليدي
لا يزال الإنتاج التقليدي يتّكئ على مركزٍ واحدٍ للتجميع المركزي، أُقيم ليتولّى الحقلَ بأكمله: محطةٌ ثابتةٌ يستغرق تصميمُها وترخيصُها وتشييدُها سنوات، ولا يمضي برميلٌ إلى أيّ وجهةٍ قبل أن يمرّ بذلك الموقع الوحيد.
ولطالما عنَت حمايةُ تلك المحطة من فرط الضغط حرقَ فائض الغاز في الشعلات على مدار الساعة، تحت أنظار الجميع، طوال عمر الحقل. والحصيلة: رأسمالٌ مُركَّزٌ في مكانٍ واحد، ومخاطرُ بيئيةٌ لا تخفى على الجهات التنظيمية ولا على المجتمعات، وسنواتٌ تُضاف بين الاكتشاف وأوّل إيراد.
محطةٌ واحدة تُبنى. محطةٌ واحدة تُحمى. محطةٌ واحدة، إن توقّفت، أوقفت كلَّ ما وراءها — وكلَّ مَن يعوّل عليها.

THE OIL GRID
تستقرّ وحداتُ SERM-GC الصغيرة عند الآبار مباشرةً، عوضًا عن محطةٍ واحدةٍ بعيدة. وتربط بينها CL Unit، أي خطُّ الأنابيب الدائري المسمّى Oil-Grid، في حلقةٍ مغلقة لا في أنبوبٍ منفرد؛ فقد صُمِّمت لتُبقي المنتجَ في حركةٍ متواصلة حتى لو خرج أحدُ مقاطعها عن الخدمة، وتنضمّ إليها الآبارُ الجديدة بدلًا من انتظار المحطة التالية.
مخطّطٌ توضيحي؛ لا يلتزم مقياسَ الرسم. ولم تُبنَ بعدُ أيُّ منشأةٍ لـ THE OIL GRID.
المنظومة الكاملة
ثلاثٌ منها تتولّى المنتج: تجميعًا، ونقلًا، وتصديرًا. أمّا الرابعة، AI-CS، فتُفكّر نيابةً عنها جميعًا، وتعمل بدورها تحت إمرة Smart Field (الحقل الذكي)، الذكاءِ الحاكمِ للمشروع بأسره.

SERM-GC
ليس وحدةَ فصلٍ للإنتاج المبكر مُركَّبةً على قاعدة حاملة (Skid)، بل مركزُ تجميعٍ متكاملٌ في صورةٍ مصغّرة. يعمل عملَ مركز التجميع الكامل المعتاد، غير أنه أصغرُ حجمًا، ويأتي هو إلى البئر لا البئرُ إليه، وعادةً ما تُخصَّص وحدةٌ واحدة لكلّ بئر. ونسمّيه «الصندوق الأسود المُحكَم» (Contained Black Box): بحجم شاحنة نقل، سهلُ التحريك والتركيب، مزوَّدٌ بحمايةٍ ذاتيةٍ مدمجة من الحريق والانفجار؛ يُنشَر بأعدادٍ كبيرة عند رؤوس الآبار، لا محطةً عملاقةً واحدة تفصلنا عنها سنوات.

CL Unit
الحلقةُ المغلقة المدفونة تحت الأرض، التي تصل بين وحدات SERM-GC جميعًا، ومنها يستمدّ المشروعُ اسمَه. تضمّ ثلاثةَ خطوطٍ في خندقٍ واحد، للنفط والغاز والماء. ويمكن للمنتج أن يسري عبرها في أيٍّ من الاتجاهين، ولهذا صُمِّمت لتتجاوز أيَّ انقطاعٍ في أحد مقاطعها بدلًا من أن يتوقّف الحقل؛ كما تؤدّي الحلقةُ نفسُها دورَ سعةٍ احتياطيةٍ موازِنة، فيخلو التصميم من الخزانات.

AI-CS
الذكاءُ المركزيّ للشبكة. لكلّ وحدةٍ ذكاؤها الاصطناعيّ المحليّ، يرفع تقاريره إلى AI-CS ويتلقّى منها تعليماته، فتجري المراقبةُ الآنيّة والتنبّؤ والتحسين والاستجابة التلقائية ليلَ نهار، ويبقى الناس بمنأى عن الظروف الخطرة بدلًا من أن يرابطوا في قلبها. وتخضع AI-CS نفسُها لإمرة Smart Field، الذكاءِ الحاكمِ للمشروع بأسره.

DS
هنا يغادر المنتجُ النهائيُّ الشبكة. يقع DS عند أدنى نقطةٍ في الحلقة، فيستخلص ما تبقّى من شوائب، ويرتقي بالخام إلى مواصفات العميل، ويسخّنه حيث تدعو الحاجة، ثمّ يضخّ النفطَ والغازَ مباشرةً إلى المصافي وخطوط الأنابيب الرئيسية والعملاء، والمياهَ إلى إعادة الحقن أو المعالجة. ويضمّ في بنيته القياسَ الذكي والمستشعراتِ الذكية ونقلَ الملكية (Custody Transfer)، فتنتقل الملكيةُ من يدٍ إلى يد بالنقاء الذي يمضي به المنتج.
المزايا الهندسية
مزايا هندسيةٌ تستند إلى حالةٍ مرجعيةٍ محدّدة. تُبيّن الأرقام أدناه المواضعَ التي صُمِّمت فيها THE OIL GRID لخفض رأس المال المعرَّض للمخاطر، وتعجيل أوّل إيراد، وتقليص البصمة التي يخلّفها تطوير الحقول على الأرض. وكلُّ نتيجةٍ منها تقديرٌ مستمدّ من محاكاة العمليات، لا حصيلةٌ مَقيسة؛ افتح أيّ بطاقة لتطّلع على الأساس الذي تقوم عليه.
60–75%
نشرٌ أسرع
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
حتى70%
نفقات رأسمالية أقل
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
حتى70%
نفقات تشغيلية أقل
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
حتى80%
استهلاك الطاقة
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
حتى60%
بصمة أصغر على الأرض
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
حتى90%
الإنتاج المفقود بسبب التوقف
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
1/3
دورة من التصميم إلى التنفيذ: عادةً 1–2 سنة
نتيجة محاكاة عمليات · حالة مرجعية لحقل بكر · ليست رقمًا فعليًا ولا مَقيسًا
100%
مطابق لمعايير HSE
24/7
تحكّم ذكي بالذكاء الاصطناعي
أيّ بئر
ضغط عالٍ أو متوسط أو منخفض، وأيّ نوع من الخام
محميّ
ضدّ السرقة أو التخريب، بحكم التصميم
0
خزانات سطحية
جميع النسب المئوية قيمٌ بصيغة «حتى»، تمثّل الحدودَ العليا لنتائج محاكاة العمليات والحسابات الهندسية، المستندة إلى مدخلاتٍ مفترَضة وإلى الخبرة التشغيلية، وليست أرقامًا فعلية ولا مَقيسة. ولم تُبنَ بعدُ أيُّ منشأةٍ لـ THE OIL GRID. وهي أرقامٌ توضيحية، لم تُدقَّق بصورةٍ مستقلة، ولم يُتحقَّق منها عبر مشروعٍ مكتمل. وقد حُسبت على أساس حقلٍ بكر (Greenfield) يخلو من أيّ مرافق مساندة قائمة، فلا محطة كهرباء فرعية، ولا طرق وصول، ولا إمدادات غاز أو مياه؛ وتضيق هذه الأفضلية حيث تكون مثل هذه البنية التحتية قائمةً أصلًا، وتتفاوت النتائج الفعلية من موقعٍ إلى آخر. أمّا THE OIL GRID فمُصمَّمةٌ هندسيًا ومحميّةٌ ببراءة اختراع، وتأتي بعد ذلك مرحلة التصميم التي تُنجَز مرّةً واحدة، بما تشمله من تصميمٍ هندسيٍّ وتصنيعيٍّ كامل، واختبارٍ للنموذج الأولي، واعتمادٍ وترخيص؛ ثم يُخطَّط لتصنيع أولى الوحدات الموحَّدة، جاهزةً للعميل الأول.
القصة
لم تتشكّل THE OIL GRID في عرضٍ ترويجيٍّ للمستثمرين، بل جاءت من مهندسٍ كانت أفكاره تُعتمَد بالفعل في أرجاء الصناعة، وأمضى أكثر من عقدين داخل شركة نفط الكويت يرصد بدقّةٍ أين تُخفق بُنى التجميع المركزية.
كان يحصد الجوائز العلمية طوال سنوات دراسته، والتحق بالنادي العلمي الكويتي في الحادية عشرة من عمره، وهي لحظةٌ يصفها بالدفعة الكبرى في حياته. وقبل أن يُتمّ دراسته المدرسية، كان يتلقّى التدريب في أساسيات الهندسة ومبادئ الذكاء الاصطناعي على أيدي علماء مرموقين بمعهد الكويت للأبحاث العلمية. وبعد أن نال بكالوريوس الهندسة الكيميائية وهندسة العمليات (مع مرتبة الشرف) من جامعة نيوكاسل، انضمّ إلى شركة نفط الكويت مهندسَ عمليات عام 1996، ولم ينقضِ عامٌ حتى خلص إلى أنّ أسلوب الصناعة في تجميع النفط والغاز يحتاج إلى إعادة بناءٍ من أساسه.
ومن عام 1997 حتى عام 2006، عمل على بلورة إجابةٍ واحدةٍ متكاملة لأوجه القصور تلك، عارضًا كلَّ فكرةٍ على واقع الميدان أولًا بأول. وبحسب روايته، اعتمدت الصناعةُ في أنحاء العالم فكرتَه لنقل بيانات الحقول آنيًّا عبر شبكات Wi-Fi وWiMAX. وأطلق بمبادرةٍ شخصية برنامجًا لتعزيز الأصول، فغدا محفظةً من مشاريع توليد القيمة. وأنقذت جهوده في تشخيص الأعطال ومعالجتها مشروعًا قائمًا في حقل NK، وحقلَ SEK حديثَ الإنشاء. كما طوّر أسلوبًا للاستشعار عن بُعد يرسم خرائط ثلاثية الأبعاد لمنشآت الحقل السطحية والجوفية، وطريقةً لتحويل الطاقة الحرارية لآبار النفط إلى كهرباء.
لقد وُلدت كلُّ واحدةٍ من تلك الأفكار من مشكلةٍ واجهها في الميدان: حجم المشروع، وزمن التنفيذ، والكلفة، والصحة والسلامة والبيئة، والأمن، وهدر الطاقة، وتخصيص المنتج، والتوسّع. أمّا THE OIL GRID فحصيلتُها جميعًا: عشر سنوات من التعلّم والبناء والاختبار، تبلورت في منظومةٍ واحدةٍ متكاملة بحلول عام 2006، ونالت براءة اختراعٍ أمريكية عام 2016، ولا تزال تخضع للصقل حتى اليوم، جنبًا إلى جنب مع أحدث أعماله في الإنتاج وتحسين النفط الخام.

المهندس مبارك طاهر
مخترع THE OIL GRID · مؤسس Global Grid Alpha Corporation
US 9,334,722 B1
نالت براءة الاختراع عام 2016، ولم ينقطع صقلُها منذ ذلك الحين؛ فالتصميم الراهن يخلو من منظومة الشعلة ومن الخزانات.
السجلّ العام لبراءة الاختراعالخطّ الزمني
مرحلة أعمال الشركة
أين نقف. حاز الاختراعُ براءتَه، وتأسّست الشركة. ونحن الآن في المرحلة الثالثة، مرحلةِ توسيع Global Grid Alpha لتغدو جاهزةً لخدمة عملائها الأوائل. ونتطلّع إلى أحد أربعة مسارات، أو إلى عدّةٍ منها معًا: مشروعٍ مشترك أو تحالف، أو شريكٍ رأسماليٍّ استراتيجي، أو مشاركةٍ حكومية، أو شركةِ نفطٍ عالمية تمضي بالبرنامج قُدُمًا. وندعو الحكومات، وشركات النفط الوطنية، وشركات النفط العالمية، والشركاء الاستراتيجيين إلى بدء حوارٍ سرّي.
لا يُشكِّل أيُّ محتوى في هذا الموقع عرضًا أو طرحًا لأوراق مالية.

مسارات الشراكة المستقبلية المراد تحقيق إحداها أو بعضها مجتمعةً
GOV
برامج الطاقة السيادية التي تسعى إلى وضع الحقول المعزولة أو الهامشية على خطّ الإنتاج بوتيرةٍ أسرع، وببصمةٍ بيئيةٍ أصغر، وبرأسمالٍ أقلّ يُجمَّد في بنيةٍ تحتيةٍ ثابتة — أمنُ طاقةٍ وفق جدولٍ زمنيٍّ تملكون زمامه.
NOC · IOC
المشغّلون الذين يقيّمون بديلًا معياريًا عن بُنى التجميع المركزية، في حقولٍ معزولةٍ أو هامشيةٍ أو ذاتِ مسارٍ سريع، لا تفي بحاجتها محطةٌ يستغرق إنشاؤها سنوات.
EPC
شركاء الهندسة الأولية والهندسة التفصيلية والتصنيع، المستعدّون لنقل THE OIL GRID من براءة اختراعٍ ممنوحة إلى المشروع الأول، ومنه إلى وحداتٍ عاملة في الميدان، وللنموّ مع برنامجٍ صُمِّم ليتوسّع بالأعداد، لا محطةً بعد محطة.